تغطية قطاع النفط والغاز السوري أغسطس 7, 2026

النفط السوري بين التحديات وفرص التعافي: مهارات مطلوبة وعقبات تعرقل عودة القطاع

النفط السوري بين التحديات وفرص التعافي: مهارات مطلوبة وعقبات تعرقل عودة القطاع

🛢️وظائف النفط والغاز في سوريا – المهارات المطلوبة وأبرز العقبات

🟡 إعادة التأهيل تبدأ من الإنسان

يؤكد خبراء أن إعادة بناء قطاع النفط السوري لا يبدأ فقط من الآبار والمعامل، بل من تأهيل الكوادر التي تضررت بفعل غياب التدريب.

🟡 هجرة الكفاءات سببت فجوة خطيرة

مغادرة الخبرات الفنية تركت فراغا يحتاج إلى برامج تدريب عاجلة لاستعادة التوازن التشغيلي.

🟡 تحديات البنية التحتية والطاقة

التدمير الذي طال الآبار وخطوط النقل، إضافة إلى انهيار الكهرباء، جعل تشغيل الحقول مهمة شبه مستحيلة دون طاقة مستقرة..

🟡 العقوبات والابتكار القسري

القيود على استيراد المعدات وقطع الغيار دفعت العاملين لاستخدام حلول بدائية، ما أثّر في كفاءة الإنتاج وسلامة البيئة.

🟡سلامة العاملين أولوية غائبة

التشغيل غير الآمن خلال السنوات الماضية أدى إلى أضرار صحية خطيرة، ما يستدعي إعادة ضبط المعايير الفنية والتدريب على السلامة المهنية.

🟡 التدريب المشترك هو الحل

يرى الخبراء أن التعاون بين القطاع الخاص والخبرات الوطنية هو المدخل الأسرع لتعافي القطاع النفطي وعودة الإنتاج بشكل آمن ومستدام.

🟨 ⚙️ اختصاصات وفرص جديدة متعدد

قطاع النفط والغاز السوري يستوعب مختلف الأعمار بفرص العمل المختلفة التي يمكن أن يؤمنها إذ أن التجارب العالمية أثبتت نجاح تدريب عمال تجاوزت أعمارهم الـ50؛ ما ينفي فكرة أن العمر عائق أمام دخول القطاع.

وظائف النفط والغاز في سوريا لا تقتصر على المهندسين، بل تشمل اختصاصات فنية متعددة، مثل الكهرباء، والميكانيك والعمل على الحفارات، إضافة إلى اللحام الكهربائي الذي يُعد من أكثر المهارات طلبا وحساسية.

🧑‍🏭 فرص متاحة للنساء أيضا

العمل في القطاع النفطي ليس حكرا على الرجال فقط فالباب مفتوح أمام النساء أيضا، مع توفير دورات قصيرة تركّز على الجانب العملي الميداني، وتأمين بيئات عمل تراعي مشاركة المهندسات والفنيات.

🛠️ القطاع قادر على استيعاب آلاف الشباب

إذا توافرت الإرادة الفردية، فإن برامج التدريب المكثفة يمكن أن تعيد آلاف السوريين إلى سوق العمل النفطي وتفتح آفاقا لمستقبل مهني مستدام.

عن موقع الطاقة

العودة للأخبار